حالماً بتكرار تجربته الأولى

مغامر من لاتفيا يجتاز وحيداً المحيط الهادئ على قارب تجديف

  • الأربعاء 05, أغسطس 2020 09:36 م
يجتاز مغامر من لاتفيا، المحيط الهادئ وحيداً، على قارب تجديف، حالماً، بتكرار التجربة التي نجح بها في "أول رحلة انفرادية على مركب تجديف"، من أميركا الجنوبية إلى جنوب شرق آسيا.
الشارقة 24 – أ ف ب:

بعدما أمضى 140 يوماً في اجتياز المحيط الهادئ، على قارب خشبي من دون لقاء أي إنسان في طريقه، يحلم المغامر اللاتفي كارليس بارديليس، بتكرار التجربة التي نجح فيها في "أول رحلة انفرادية على مركب تجديف"، من أميركا الجنوبية إلى جنوب شرق آسيا.

وبدأ بارديليس رحلته التي استغرقت عامين تقريباً في البيرو في يوليو 2018، ووصل إلى بولينيزيا الفرنسية بعد ما يقرب من خمسة أشهر قبل إنهاء المغامرة في ماليزيا في يونيو الماضي.

وعلى طول الطريق، اضطر لمواجهة أسماك قرش قبالة بابوا غينيا الجديدة، واستخدام بطارية لاستبدال مرساة مفقودة، كما نجا من حوادث تصادم بعدما اقترب كثيراً من قوارب أخرى.

وقد دامت أطول فترة له في عرض البحر من دون أن يرى أي شخص، ما يقرب من خمسة أشهر.

وصرح في مسقط رأسه لاتفيا "لا نستطيع تغيير الظروف، لكن يمكننا تغيير مواقفنا تجاهها"، وذلك بعدما أمضى أسبوعين في الحجر الصحي الإجباري لدى عودته من ماليزيا.

وقال الرجل البالغ من العمر 35 عاماً "سألني كثيرون هل فقدت صوابي أو أصبحت مجنوناً". وأضاف "لا، أنا أستمتع بذلك فقط لأنه خياري".

وقد وثق بارديليس رحلته الممتدة على 26 ألف كيلومتر عبر صفحته على "فيسبوك".

وهو مارس رياضة التجديف لفترة تصل إلى 13 ساعة يومياً ليشق طريقه من أميركا الجنوبية إلى آسيا من دون محرك ولا أشرعة على قارب خشبي بطول سبعة أمتار مغطى بملصقات للشارات الراعية.
ويضم قارب التجديف البالغ عرضه مترين، مقصورة صغيرة للنوم وتخزين الإمدادات والمعدات.

ووثق المغامر اللاتفي رحلته من البيرو إلى ماليزيا على موقع إلكتروني، ويُعتقد أنها الأولى من نوعها.

وقال بارديليس "أنا متأكد بنسبة 200 في المئة من أني قمت بأول رحلة فردية في زورق التجديف من أميركا الجنوبية إلى جنوب شرق آسيا".