بني في منطقة باردة جداً

فندق جليدي يجتذب السياح في أقاصي الغابات السويدية

  • السبت 22, فبراير 2020 07:44 م
تهافت سيّاح في صباح يوم شتوي، على ممرّات فندق مصنوع من الجليد، مع قبب عدة في منطقة باردة جداً في أقاصي الغابات السويدية المغطّاة بالثلوج.
الشارقة 24 – أ ف ب:

يحتشد سيّاح في صباح يوم شتوي، في ممرّات فندق مصنوع من الجليد، مع قبب عدة في منطقة باردة جداً في أقاصي الغابات السويدية المغطّاة بالثلوج.

ويعدّ هذا الفندق مقصداً شهيراً للسيّاح في السويد، إذ يزوره البعض لتمضية ليلة على سرير جليدي، بدرجة حرارة تصل إلى خمسة تحت الصفر، متكوّرين على أنفسهم داخل كيس للنوم.

ومنذ افتتاحه في العام 1989 في مدينة يوكاسيارفيه على بعد 200 كيلومتر إلى الشمال من الدائرة القطبية الشمالية، يستمر هذا الفندق الجليدي بجذب الفضوليين.

ويبدأ العمل لتجهيز الفندق الجليدي في كلّ سنة، اعتباراً من شهر أكتوبر استعداداً لافتتاحه في ديسمبر.

تبلغ كلفة الليلة الواحدة فيه نحو 3 آلاف كرونة "283 يورو"، للغرفة الفردية، وهي أغلى بنحو ثلاث مرّات من كلفة الغرفة في ستوكهولم، وقد تصل إلى 11 ألف كرونة للحصول على جناح فخم.

واستوحي تصميم إحدى هذه الأجنحة من أضواء الشفق القطبي الذي يمكن مشاهدتها من هذه المنطقة، فيما تحتوي أيضاً على تمثال من الجليد على شكل رأس حيوان الرنّة، مع إضاءة لافتة وموسيقى مميزة.

من أصل 50 ألف زائر يقصدون الفندق سنوياً، يبيت فيه نحو 20 ألفاً، وهو ملاذ للشعور بالهدوء حسب تصريح جوليا هانسيرز إحدى المرشدات السياحيات.

وتقول هانسيرز "الكثير من الأشخاص الذين يزورون الفندق يعيشون في المدينة حيث الضجّة المتواصلة، لكن داخل هذا الفندق الجليدي يحصلون على هدوء تام".

وأمضى بو بياريغورد، صاحب أحد المعارض في كوبنهاغن، ليلة في كيس للنوم داخل الفندق مستلقياً على جلد رنّة.

وعن تجربته في الفندق الجليدي، يقول "استيقظت خلال الليل وكان الجو بارداً جدّاً، لكن الشعور رائع عندما تعود إلى كيس النوم وتنام جيّداً".

وبدأ الفندق منذ العام 2016، استخدام الألواح الشمسية لتوليد الطاقة، وبالتالي الحفاظ على درجة حرارة المبنى المجاور دون من الصفر، وكذلك على 20 غرفة مجمّدة طوال فترة السنة.

ويختفي الفندق في الربيع نتيجة الذوبان، قبل أن يعاد بناؤه مجدّداً في الموسم المقبل.