في ظل أسطورة متداولة

السلفادوريون يتراشقون النيران في ذكرى البركان المدمر عام 1658

  • الثلاثاء 03, سبتمبر 2019 11:28 ص
تحيي مدينة نيخابا في السلفادور ذكرى انفجار بركان دمر المدينة، وأجبر السكان على النزوح وترك منازلهم قبل قرون، بمهرجان سنوي يقوم فيه المشاركون بالتراشق بكرات من النار.
الشارقة 24 – رويترز:

احتفلت مدينة نيخابا في السلفادور بمهرجانها السنوي للكرات النارية حيث يتراشق المشاركون بعضهم بعضاً بقطع من القماش منقوعة في البنزين، تحولت إلى كرات من اللهب.

ويتجمع المشاركون كل عام في المدينة والواقعة على بعد حوالي 30 كيلومترا إلى الشمال من العاصمة سان سلفادور لإحياء ذكرى انفجار بركان وقع عام 1658 أجبر جميع السكان على النزوح وترك منازلهم.

وتقبلت الكنائس المحلية والمترددون عليها هذا التقليد في ظل أسطورة، تذكر أن الحمم الملتهبة التي تدفقت من البركان كانت في الأصل حرباً بكرات من النار بين أحد القديسين المحليين والشيطان.

وأوضح أحد السكان ويدعى كارلوس ريفيرا، أن أجدادهم أخبروهم قصصاً مختلفة حول هذا الحدث، البعض ذكر أن القديس جيروم تمكن من وقف كرات النار، التي جاءت من البركان، وآخرون تناقلوا أن القديس قاتل الشيطان وقذفه بكرات النار.

والتراشق بكرات اللهب تقليد يقام لإحياء ذكرى المدينة القديمة التي دمرت في الصراع.