في كلمة بمناسبة اليوم الدولي للسلام

ليون: الإمارات أثبتت أن السلام مطلباً أساسياً لتطور الأمم

  • الأحد 20, سبتمبر 2020 03:37 م
  • ليون: الإمارات أثبتت أن السلام مطلباً أساسياً لتطور الأمم
أكد سعادة برناردينو ليون مدير عام أكاديمية الإمارات الدبلوماسية، أن دولة الإمارات أثبت أن السلام العابر للحدود والحواجز أصبح مطلباً أساسياً لتطور الأمم وازدهارها، جاء ذلك في كلمة له بمناسبة اليوم الدولي للسلام الذي يوافق 21 سبتمبر من كل عام.
الشارقة 24 - وام:

أوضح سعادة برناردينو ليون مدير عام أكاديمية الإمارات الدبلوماسية، أن دولة الإمارات أثبت أن السلام العابر للحدود والحواجز أصبح مطلباً أساسياً لتطور الأمم وازدهارها، وذلك من خلال إعلاء قيم التعاون والحوار والتفاهم، كما استطاعت الدولة بفضل تبنيها نهج القوة الناعمة القائمة على التسامح والتواصل والشراكة أن تعزز تأثيرها على الساحة الدولية خلال أزمة "كوفيد-19".

وقال في تصريحات بمناسبة اليوم الدولي للسلام الذي يوافق 21 سبتمبر من كل عام: "إنه من الواجب علينا التأكيد على أهمية هذا اليوم باعتباره مناسبة رمزية لتعزيز السلام الدولي، لاسيما للدبلوماسيين الذين يكرسون حياتهم لنشر مبادئ السلام في جميع أنحاء العالم خاصة في أوقات الصراعات والاضطرابات".

وأضاف: "احتفاء بهذا اليوم حثت الأمم المتحدة جميع البلدان والشعوب حول العالم على احترام وقف الأعمال العدائية، من خلال رفع الوعي بشأن القضايا المتعلقة بالسلام، وبصفتنا مؤسسة أكاديمية وتدريبية متخصصة بإعداد دبلوماسيي الإمارات المستقبليين، فمن واجبنا في أكاديمية الإمارات الدبلوماسية أن نظهر تضامننا مع مساعي الأمم المتحدة من أجل تعزيز السلام والتعاون الدوليين".

وأشار إلى أن معالي أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة، دعا في شهر مارس الماضي جميع الأطراف المتحاربة إلى وقف الصراعات والتوحد في مواجهة تفشي جائحة فيروس كورونا المستجد، التي أثرت على كافة مناحي حياتنا، وأدى إلى أزمات اقتصادية وصحية تخطت حدود الدول، وقال: "من الأهمية أن نذكر الدبلوماسيين والقادة العالميين بأن تعاونهم وتضامنهم مع بعضهم البعض لم يعد مجرد خيار، بل أمر لا مفر منه في مكافحة هذا الوباء العالمي، رغم اختلافاتنا في المواقف السياسية والدينية والمعتقدات والصراعات التاريخية".

وقال: "من منطلق إدراكها أهمية تعزيز السلام والتعاون وقعت أكاديمية الإمارات الدبلوماسية في مطلع الشهر الجاري مذكرة تفاهم مع جامعة الأمم المتحدة للسلام، وذلك بهدف توفير منصة مشتركة لإطلاق مجموعة مستقبلية من المشاريع الهادفة إلى تعزيز التعاون البحثي والأكاديمي والتدريبي بين الطرفين، ودعم توجهات الأكاديمية في تعليم وتدريب وتمكين الدبلوماسيين الإماراتيين المستقبليين الذين سيمثلون وطنهم في المحافل الدولية مستقبلاً".

وأضاف: "نؤكد أننا في أكاديمية الإمارات الدبلوماسية نسعى إلى ضمان حصول أعضاء السلك الدبلوماسي في دولة الإمارات على المهارات الأساسية والرؤية الشاملة لأهم القضايا الدولية، للمساهمة في تعزيز المكانة الريادية لدولة الإمارات على الساحة الدولية ونشر مبادئ السلام حول العالم".

وتابع: "ستواصل مؤسستنا الأكاديمية والتدريبية الوطنية مهمتها في تمكين الكوادر الوطنية الموهوبة ليصبحوا دبلوماسيين حقيقيين يسعون جاهدين لإيجاد حلول سلمية لتحديات القرن الحادي والعشرين في عالم يشهد تغيرات واضطرابات متلاحقة".