خلال الإحاطة الإعلامية الدورية

الإمارات تُطلق منصة "وقاية" لتعزيز الوعي الصحي والوقاية من كورونا

  • الأربعاء 01, أبريل 2020 07:14 م
استعرضت حكومة الإمارات اليوم الأربعاء، خلال الإحاطة الإعلامية الدورية في إمارة أبوظبي، آخر المستجدات والحالات المرتبطة بفيروس كورونا المستجد في الدولة، وتناولت الدكتورة فريدة الحوسني، المتحدث الرسمي عن القطاع الصحي الإجراءات الاحترازية المتخذة للوقاية من الفيروس.
الشارقة 24- وام:

عقدت حكومة الإمارات اليوم الأربعاء، الإحاطة الإعلامية الدورية في إمارة أبوظبي للوقوف على آخر المستجدات والحالات المرتبطة بفيروس كورونا المستجد في الدولة، تحدثت فيها الدكتورة فريدة الحوسني، المتحدث الرسمي عن القطاع الصحي في دولة الإمارات، عن مستجدات الإجراءات الاحترازية المتخذة للوقاية من الفيروس.

المنصة الوطنية "وقاية"

وأكدت الدكتورة فريدة الحوسني، خلال الإحاطة أن دولة الإمارات مستمرة في تعزيز الوعي الصحي وتقييم كافة الإجراءات الوقائية، وحرصاً على تعزيز التكامل الوطني فقد تم إطلاق البرنامج الوطني "وقاية"، والذي يعتبر منصة افتراضية، تحوي على كافة المستجدات والقرارات للباحثين عن أي معلومات وإرشادات صحية، وتمثل المصدر الموثوق، للحصول على مستجدات الإجراءات للوقاية من فيروس "كوفيد – 19".

وأوضحت الدكتورة فريدة، أن هدف المنصة هو تعزيز الوعي لتجنب الإصابة بالمرض، وهذا هو مفهوم الوقاية في أبسط صورها، وتوفر فرصة التواصل مع الخبراء وطرح الأسئلة والاستفسارات عليهم.

كما ذكرت الدكتورة فريدة، أنه تم تشكيل "فريق وقاية" الميداني، الذي يتألف من مجموعة من المتطوعين، من كافة الجنسيات، للقيام بالتوعية الميدانية، وتقديم الدعم للمجتمع من كافة الجنسيات، كما تم إلى جانب المنصة، تدشين مركز اتصال يقدم كل المعلومات من خلال التنسيق، مع مراكز الاتصال الصحية في الدولة، وتقديم الإرشادات والإجراءات، من خلال الرقم المجاني 800.

مختبر حديث بقدرات تشخيص فائقة لمكافحة "كوفيد – 19"

من جانب آخر، تطرقت الدكتورة فريدة خلال الإحاطة إلى إنشاء دولة الإمارات المختبر الأضخم على مستوى العالم خارج الصين، باعتباره إنجازاً جديداً يضاف إلى منظومة القطاع الصحي في الدولي، حيث تم إنشاؤه خلال 14 يوماً.

وقالت الدكتورة فريدة، إن إنشاء المختبر والذي قامت بتأسيسه مجموعة "G42 الإماراتية" بالتعاون مع "بي.جي.آي" العالمية، يهدف إلى زيادة وتسريع التشخيص، والكشف عن الحالات المشتبه بإصابتها والمخالطين، ويمتلك المختبر الجديد بإمكانياته المتطورة، الإمكانية لإجراء الآلاف من الاختبارات يوميا، ولديه القدرة على الكشف عن مسببات الأمراض الجديدة مستقبلاً.

الحملة الوطنية "عطاء في عملي وسلامة في بيتي"

وأكدت الدكتورة فريدة الحوسني، على أهمية دعم ومشاركة أفراد المجتمع في الحملة الوطنية التي أطلقتها حكومة الإمارات تحت عنوان "عطاء في عملي وسلامة في بيتي"، وتوجهت بالشكر لكل العاملين والموظفين، في مختلف القطاعات العاملين في المنازل أو من الميدان للالتزام والتقيد بالتعليمات، وهو جزء من استمرار إنجاح الجهود الوطنية.

وقالت: "العمل في دولتنا لم يتوقف ولن يتوقف، مع الأخذ بالاحتياطات والإجراءات الوقائية.. وصحتكم وسلامتكم أولوية، واستمراركم في العمل المطلوب منكم، لا يتعارض مع أخذكم بالاشتراطات الصحية والوقاية"، مضيفة: "واجبنا الأخلاقي والوطني يحتم علينا استمرار أعمالنا خاصة المتعلقة بحياة الناس، نرفع أهداف وأساسيات المرحلة القادمة، والتي تمثل العطاء في العمل، والسلامة في المنزل".

رسائل للأسرة

من جانب آخر، تطرقت الدكتورة فريدة الحوسني لعدد من الرسائل والإرشادات الموجهة للأفراد والأسر، تحدثت فيها عن كبار السن من المواطنين والمقيمين، وقالت: "وصلتني الكثير من الملاحظات عن انزعاج بعض من آبائنا وأمهاتنا، من قلة التجمعات هذه الفترة وقلة زيارة أبنائهم وأحفادهم لهم، حيث طمأنت الدكتورة بأن الاجراءات المتخذة حالياً هي لسلامة وصحة هذه الفئة، وأكدت أنه: حرص وليس تقصيراً.. حرص على سلامتكم وعافيتكم.. لأنكم أغلى شيء لدينا وصحتكم أولوية والتواصل مستمر ولن ينقطع".

كما شكرت الدكتورة فريدة كافة الآباء والأمهات برسالة خاصة قالت فيها : لمربي الأجيال، وصانعي الأبطال، نعلم وتعلمون بأن الوقت والظروف استثنائية، نحن مقدرون المسؤولية الكبيرة الملقاة عليكم داخل الأسرة من عمل وتعليم، وتدبير شؤون الأسرة وغيرها، وهو دور كبير، يرتبط به نجاح الجهود الوطنية.

وقالت الدكتورة فريدة: فرصتنا اليوم كأسر، نكون أكثر تماسكاً، وأكثر تواصلاً، نجدد حياتنا وقيمنا، ونعزز من مسؤولية الحفاظ على وطننا ومجتمعنا.

كما توجهت الدكتورة فريدة بنصائح للأهالي حول الفئات المساندة في المنازل، حيث قالت: "إخواننا واخواتنا من الفئات المساندة هم أكثر الفئات التي تستخدم الأدوات المنزلية وهم من يستقبل ويتعامل مع الطلبات الخارجية، ويساندوننا في توفير البيئة الصحية في منازلنا، نحن مسؤولون جميعاً عن توعيتهم بإجراءات الوقاية، والحرص على اتباعهم الممارسات الصحية، وتعريفهم بآخر المستجدات والاجراءات حول الفيروس".