طالب بتصحيح المسار في الدورة الانتخابية الجديدة

محمد بن مكتوم:نحتاج للتفكير بأولمبياد باريس بعد فشل التأهل لطوكيو

  • الأربعاء 05, أغسطس 2020 05:55 ص
أثنى الشيخ محمد بن مكتوم بن جمعة آل مكتوم، رئيس اتحاد الرجبي على تشغيل الإمارات لأول مفاعل سلمي للطاقة النووية، فيما دعا للتفكير بأولمبياد باريس بعد التراجع عن التأهل لأولمبياد طوكيو.
الشارقة 24:

أعرب الشيخ محمد بن مكتوم بن جمعة آل مكتوم، رئيس اتحاد الرجبي عن سعادته بتشغيل الإمارات لأول مفاعل سلمي للطاقة النووية في العالم العربي بمحطة "براكة"، والذي يعد إنجازاً جديداً بعد انطلاق مسبار الأمل إلى المريخ لتتوالى الإنجازات في اتجاه التطور والتقدم، الذي تعيشه دولتنا في ظل قيادتنا الرشيدة، التي تسير على درب الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله.

وأضاف: ما تحققه الدولة في كل المجالات والقفزات النوعية التي تضعنا في الصدارة العربية والعالمية، تعد بمثابة حافز لكل الاتحادات الرياضية من أجل أن تعمل باستراتيجية ومؤشرات أداء واضحة للفترة الانتخابية الجديدة 2020-2024، والعمل من الآن في اتجاه دورة الألعاب الاولمبية بباريس 2024، من أجل أن يكون أبناء زايد على قدر الطموح.

وتابع:" يجب على مجالس إدارات الاتحادات الرياضية سواء المنتخبة أو المعينة أن توجه تركيزها واهتمامها لإعداد رياضيين قادرين على التأهل لأولمبياد باريس بعد 4 سنوات، في ظل تراجع إلى "انعدام" المشاركة في أولمبياد طوكيو 2020، ولكن علينا أن ننطلق من بوابة مدينة تانيجاشيما اليابانية، التي كانت مسرح انطلاق مسبار الأمل إلى الكوكب الأحمر "المريخ" بسواعد إمارتية مميزة، لتكون انطلاقة جديدة نحو مستقبل أفضل لرياضة الإمارات.

ونوه رئيس اتحاد الرجبي إلى أن إنجاز محطة "براكة" بسواعد إماراتية أيضاً حافزاً آخر لقطاع الرياضة، بأن يعي أن العمل بإخلاص وبروح المسؤولية وبمنطق العصر الحديث، الذي نعيشه هو السبيل الوحيد إلى الارتقاء بقطاع الرياضة الذي يعاني كثيراً إلا ما ندر على المستوى العالمي والقاري، كما أن الخلافات داخل الاتحادات دائماً ما تسفر عن إخفاقات مؤلمة.

وأوضح أن التخطيط بات أساس أي عمل إداري ورياضي، وله مبادئ واضحة، مطالباً أن يتم انتخاب الكوادر الإماراتية المبدعة والمميزة من خلال الجمعيات العمومية بكل شفافية وبعيداً عن المجاملات، ويجب على الأندية أعضاء الجمعيات العمومية، أن تعي أن مسؤوليتها كبيرة وهامة في تحديد مجالس إدارات الاتحادات للفترة الانتخابية 2020-2024، وهي مرحلة مهمة لقطاع الرياضة فلا يمكن أن تكون دولة الإمارات متميزة بكل القطاعات ما عدا الرياضة في ظل توفر كافة الإمكانيات البشرية والمادية ودعم الدولة الذي تقدمه بمختلف جوانب الرياضة.

وكذلك يجب أن يتم اختيار كفاءات وكوادر مميزة بكل مجالس إدارات الاتحادات المعينة وخاصة الاولمبية منها حتى تتبوأ الرياضة الإماراتية المكانة التي تستحقها.

وأشار إلى أن جائحة كورونا أثبت للعالم أن الإمارات تقدم الوعود بالإنجازات، وتثبت ذلك بالأفعال لا بالأقوال، وعليه يجب أن يحتذي قطاع الرياضة بعناصره الأساسية الهيئة العامة للرياضة واللجنة الأولمبية الوطنية والاتحادات الرياضية بهذه الإنجازات من خلال استغلال هذا التوقيت تحديداً في الانتهاء من انتخابات الاتحادات الرياضية، وتعيينات مجالس إدارات الاتحادات والجمعيات واللجان الرياضية التي تشكل بنظام التعيين، فلا وقت يجب أن يضيع و يجب العمل بجد واجتهاد أكثر من أي وقت مضى كما هي قيادتنا الرشيدة بمختلف قطاعات الدولة.