بـ300 آلية ضخمة

الشارقة تواصل عمليات التعقيم باستخدام أحدث الوسائل المستدامة

  • الأحد 29, مارس 2020 03:17 م
واصلت إمارة الشارقة جهودها في تنفيذ عمليات تعقيم للإمارة ضمن برنامج التعقيم الوطني، بتعاون كل من بلدية الشارقة والقيادة العامة لشرطة الشارقة والإدارة العامة للدفاع المدني وشركة بيئة.
الشارقة 24:

ضمن برنامج التعقيم الوطني، واصلت إمارة الشارقة جهودها في تنفيذ عمليات تعقيم للإمارة، بتعاون كل من بلدية الشارقة والقيادة العامة لشرطة الشارقة والإدارة العامة للدفاع المدني وشركة بيئة.

ويتم استخدام 300 آلية في عمليات تعقيم الإمارة بجهود 500 موظف لتغطية جميع الشوارع الرئيسة والأماكن التجارية والصناعية والسكنية في مختلف مناطق إمارة الشارقة.

وتتميز عمليات تعقيم الإمارة باستخدام أحدث الوسائل المستدامة والصديقة للبيئة التي تغطي انبعاثات آلياتها المستخدمة لتعقيم الهواء والأسطح إلى مسافة تتراوح بين 40 إلى 50 متر.

وشكلت إمارة الشارقة خلال عمليات التعقيم نموذجاً في تكاتف أبناء الإمارة من مواطنين والمقيمين في الالتزام التام بالتعليمات وعدم الخروج من المنازل لدعم عمليات التعقيم في مختلف مدن ومناطق الإمارة لمواجهة انتشار وباء كورونا المستجد "كوفيد- 19".

وفي الوقت الذي خلت فيه جميع شوارع إمارة الشارقة بمدنها ومناطقها كافة من المارة والسيارات تنفيذاً لشعار "ملتزمون يا وطن" أبدى سكان إمارة الشارقة من مواطنين ومقيمين تقديرهم لجهود الإمارة في حمايتهم من انتشار الوباء إذ وقفوا على شرفات منازلهم لتحية الفرق العاملة في عمليات التعقيم وانشدوا بصوت واحد السلام الوطني الإماراتي انتماء وولاء لدولة الإمارات العربية المتحدة.

وتقدمت الجهات المعنية إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة بخالص الشكر والعرفان لدعمه المتواصل لأجهزة وجهات إمارة الشارقة كافة المشاركة في عمليات تعقيم الإمارة ولمتابعته المستمرة وتوجيهاته القيمة للحد من انتشار وباء فيروس "كورونا" المستجد "كوفيد-19".

وتعهدت الجهات المعينة في الإمارة بمواصلة العمل والتزام وجودها في خط الدفاع الأمامي لمواجهة الفيروس والحد من انتشاره، وترسيخ الامكانيات وإجراء حملات تعقيم وتطهير مستمرة التي تستمر حتى ساعات الفجر ضمن البرنامج الوطني للتعقيم وضمن الجهود اليومية للحفاظ على سلامة المجتمع داعية جميع سكان الإمارات للبقاء في منازلهم حفاظاً على سلامتهم ودعماً لجهود الدولة.

وأكد سعادة اللواء سيف الشامسي قائد عام شرطة الشارقة حرص الشرطة على دعم جهود الإمارة في عمليات التعقيم إذ استنفرت أجهزتها ودورياتها كافة في مختلف مناطق ومدن الإمارة لتأمين مواقع العمل والحفاظ على صحة وسلامة الافراد الذين يقومون بالعملية.

وقال إن المشاركة في عمليات التعقيم واجب وطني لدعم جهود دولة الإمارات العربية المتحدة في التصدي للوباء وحماية سلامة أبناء المجتمع بشكل عام.

وأكد سعادة ثابت الطريفي مدير عام بلدية مدينة الشارقة أن حملة التعقيم التي أطلقتها البلدية بالتعاون مع الشركاء: شركة الشارقة للبيئة "بيئة" والقيادة العامة لشرطة الشارقة والإدارة العامة للدفاع المدني، تأتي ضمن برنامج التعقيم الوطني وفق إجراءات البلدية الاحترازية وتدابيرها الوقائية للحد من انتشار فيروس كورونا، حيث تواصل البلدية جهودها في أعمال التعقيم التي انطلقت منذ أكثر من ثلاثة أسابيع.

وأوضح الطريفي أن العمل المشترك الذي قامت به البلدية مع الشركاء يعكس تكاتف الجهود لجميع الجهات من أجل صحة وسلامة جميع أفراد المجتمع، وتعقيم وتطهير جميع الشوارع والمناطق السكنية والتجارية والصناعية، باستخدام معدات وآليات ضخمة بلغ عددها 300 آلية، فضلاً عن توفير كادر بشري مكون من 500 موظف مؤهل تم تزويدهم بجميع وسائل السلامة.

وبين سعادة العقيد سامي خميس النقبي مدير عام إدارة الدفاع المدني بالشارقة أن فرق الدفاع المدني في الشارقة تضع معداتها كافة لخدمة أغراض التعقيم انطلاقاً من رسالتها في الحفاظ على سلامة المجتمع وحمايته من الأخطار كون فيروس كورونا يشكل تهديداً لحياة الناس ويهدد أمن سلامتهم.
وترسخ الإدارة امكانياتها كافة لإجراء عمليات التعقيم التي تتم باستخدام مواد عالية الجودة معتمدة من وزارة الصحة بما يدعم جهود إمارة الشارقة لمواجهة خطر الوباء.

كما أكد سعادة خالد الحريمل الرئيس التنفيذي لمجموعة شركة "بيئة" التزام الشركة بالمساهمة في دعم جهود برنامج التعقيم الوطني في دولة الإمارات العربية المتحدة والذي يأتي انطلاقاً من حرصها على أداء الواجب للتصدي لهذا الوباء والحد من انتشاره، داعياً أفراد المجتمع إلى مواصلة الحفاظ على نظافة دولتنا وحماية البيئة.

وقال الحريمل "إن شركة "بيئة" وعملاً بتوجيهات قيادتنا الرشيدة، تستخدم أفضل معدات التنظيف المتطورة لتعقيم شوارع مدينة الشارقة ومرافقها العامة. ولدينا في الشركة أكثر من 1,200 مركبة و7,000 عامل في "بيئة"، ونعمل جميعنا يداً بِيَد ونوحد كل طاقاتنا ومواردنا لتعقيم المدينة بالشراكة مع الجهات المعنية لاجتياز هذه الأزمة الصحية".