بدورتها العاشرة

القافلة الوردية تنطلق الأربعاء بجلسة عن العائد الاستثماري للحملة

  • الثلاثاء 25, فبراير 2020 03:20 م
  • القافلة الوردية تنطلق الأربعاء بجلسة عن العائد الاستثماري للحملة
  • القافلة الوردية تنطلق الأربعاء بجلسة عن العائد الاستثماري للحملة
التالي السابق
تنطلق "القافلة الوردية" بنسختها العاشرة غداً الأربعاء، ليجوب فرسانها إمارات الدولة السبع، وصولاً إلى العاصمة أبو ظبي، واضعين نصب أعينهم تحقيق هدف نبيل، يتمثل بتوفير 10 آلاف فحص طبي على مدى أيامها العشرة، وخصصت المسيرة يومها الأول، لعقد جلسة لتسليط الضوء على العائد الاستثماري للحملة.
الشارقة 24:

تستعد "القافلة الوردية"، لإطلاق دورتها العاشرة يوم غد الأربعاء ، وتستمر حتى 06 مارس المقبل، ليجوب فرسانها وفارساتها إمارات الدولة السبع، وصولاً إلى العاصمة أبو ظبي، واضعين نصب أعينهم تحقيق هدف نبيل، يتمثل بتوفير 10 آلاف فحص طبي على مدى أيامها العشرة.

وخصصت المسيرة يومها الأول، لعقد جلسة بعنوان "العائد الاجتماعي للاستثمار: مستقبل مستدام للكشف المبكرعن سرطان الثدي"، يشارك فيها أبرز شركاء القطاع الصحي لتسليط الضوء على أهمية توفير الوصول العادل لفحوصات السرطان باعتباره واحداً من الأهداف الاستراتيجية ومسؤوليةً مشتركةً على جميع الهيئات والمؤسسات المعنية القيام بها لضمان أثر إيجابي مستدام للمسيرة.

وتقدم الجلسات "مسيرة القافلة الوردية" نموذجاً ضمن إطار "العائد الاجتماعي للاستثمار"، بهدف إبراز الأثر الاجتماعي للحملة والتعريف به أمام شركائها من المؤسسات الخيرية.

وتمكنت مسيرة فرسان القافلة الوردية، إحدى مبادرات جمعية أصدقاء مرضى السرطان، المعنية بنشر الوعي، حول أهمية الفحص المبكر، والدوري عن سرطان الثدي، على مدى تسعة أعوام منذ انطلاقها، من توفير أكثر من 64 ألف فحص طبي مجاني، من خلال 795 عيادة طبية ثابتة ومتنقلة، بمعدل 280 ألف ساعة عمل تطوعية.

انطلقت المسيرة برعاية كريمة من صاحب السمو، الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، وقرينة سموه، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، المؤسس والرئيس الفخري لـ"جمعية أصدقاء مرضى السرطان" حتى تمكنت من تكريس رسالتها وحشدت حولها المؤسسات والأفراد ذوي الأهداف والتوجهات المشتركة.

بداية ونجاح لافت

منذ إعطاء صاحب السمو حاكم الشارقة، إشارة البدء في العام 2011، خطت المسيرة أولى خطواتها بـ 50 متطوعاً فقط، تمكنوا خلال 11 يوماً من توفير الفحوصات الطبية المجانية، وتغيير المفاهيم المغلوطة حول مرض سرطان الثدي لدى الكثيرين، ما كان سبباً في نجاحها وصعودها، ودفع الهيئات الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص لدعمها في مسيرتها الثانية عام 2012، مما شكل نقطة تحول في مستقبلها.

وفي العام 2013 واصل فرسان المسيرة، ومتطوعوها، وكوادرها الطبية، مشوارهم الإنساني، حيث كشفت الفحوصات الطبية التي وفرتها الدورة الثالثة، عن أول حالة إصابة بسرطان الثدي لدى الذكور، وعززت الدورة الرابعة في عام 2014 من مكانة المسيرة، التي باتت تجوب إمارات الدولة السبع، بتوجيهات صاحب السمو حاكم الشارقة، ودعم كريم من قرينته، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي.

تكاتف مؤسسي ومجتمعي

بدت المسيرات الأربع الأولى بمثابة المشعل، الذي سينير مجتمع بأكمله لاحقاً، حيث أسفرت نتائج الدورات السابقة، عن تعاون كبير من المؤسسات الرسمية، والمدنية، فتعاونت مسيرة فرسان القافلة الوردية مع عددٍ من العيادات الحكومية، والخاصة، لتحقيق أهدافها، حيث أحالت مجموعة من السيدات إلى تلك العيادات.

وفي العام 2015، تبرعت مؤسسة الشارقة للإعلام للقافلة الوردية بـ 13.6 ملايين درهم لشراء عيادة متنقلة متخصصة بإجراء الفحص الإشعاعي "الماموغرام"، ما شكّل نقطة تحول أخرى في تاريخ مسيرة الفرسان الخامسة، إذ مكّنتها من امتلاك عيادة متنقلة متكاملة، ومجهزة بالكامل، مما ساعدها على توسيع نطاق مساراتها، لتصل إلى المناطق البعيدة وتوفر خدماتها الطبية المجانية لكافة أفراد المجتمع.

وواصلت المسيرة تعزيز نطاقها، وتطوير أهدافها عام 2016 حيث أعلن مع انطلاق دورتها السادسة عن تأسيس "مركز الشارقة لأمراض الثدي"، الذي يعد مركزاً شاملاً ومتكاملاً متخصصاً في الوقاية من سرطان الثدي، والكشف عنه وتشخيصه، وعلاجه، دوائياً وجراحياً، بالتعاون مع "مستشفى الجامعة بالشارقة" و"مستشفى معهد جوستاف روسي"، أحد أبرز معاهد بحوث السرطان، وأكبر المراكز الصحية المتخصصة بالأورام في القارة الأوروبية.

تمكنت المسيرة في دورتها السابعة عام 2017، من تقديم الفحص الطبي لسبعة آلاف مريض، على مدار 11 يوماً، وتابعت المسيرة نجاحاتها في العام 2018 من خلال إطلاق العيادة الدائمة المتنقلة، المجهزة بأحدث التقنيات لإجراء الفحص الشعاعي "الماموغرام"، والتي كشفت عن 17 حالة إصابة بسرطان الثدي.

وشهد العام 2019، تحولاً نوعياً في مسيرة الفرسان التاسعة، حين قدمت منهجاً جديداً في علاج سرطان الثدي يشمل الفحص الجيني بهدف مساعدة السيدات اللواتي تم تشخيص إصابتهنّ بسرطان الثدي على اتباع الأسلوب العلاجي الملائم، لتختتم دورتها تلك، وفي جعبتها نتائج مبهرة، تتعلق بمشاركة 670 فارس وفارسة، و810 متطوع ومتطوعة، قطعوا مسافة 1800 كيلومترٍ، لنشر الوعي بأهمية الفحص المبكر، والدوري عن سرطان الثدي، كما وفرت أكثر من 18500 فحص ماموغرام إشعاعي، كشفت عن 75 إصابة بسرطان الثدي.