ضمن فعاليات اليوم الثاني من منتدى الأمراض غير المعدية

خبراء يُطالبون بإعداد خطة لمواجهة تحديات الأمراض غير المعدية

  • الثلاثاء 11, فبراير 2020 11:48 ص
  • خبراء يُطالبون بإعداد خطة لمواجهة تحديات الأمراض غير المعدية
  • خبراء يُطالبون بإعداد خطة لمواجهة تحديات الأمراض غير المعدية
  • خبراء يُطالبون بإعداد خطة لمواجهة تحديات الأمراض غير المعدية
  • خبراء يُطالبون بإعداد خطة لمواجهة تحديات الأمراض غير المعدية
  • خبراء يُطالبون بإعداد خطة لمواجهة تحديات الأمراض غير المعدية
  • خبراء يُطالبون بإعداد خطة لمواجهة تحديات الأمراض غير المعدية
  • خبراء يُطالبون بإعداد خطة لمواجهة تحديات الأمراض غير المعدية
التالي السابق
سلطت فعاليات اليوم الثاني من المنتدى العالمي لتحالف منظمات الأمراض غير المعدية تركيزها على الطابع الإنساني، فيما يتعلق بقضية الأمراض غير المعدية، حيث طالب الخبراء بضرورة إعداد استراتيجية لمواجهة تحديات الأمراض غير المعدية.
الشارقة 24:

ركزت الجلسة الرئيسة الثانية، ضمن فعاليات اليوم الثاني من المنتدى العالمي لتحالف منظمات الأمراض غير المعدية، على إضفاء الطابع الإنساني فيما يتعلق بقضية الأمراض غير المعدية، بما في ذلك الحاجة إلى مطالبة المجتمع باتخاذ الإجراءات المناسبة لمواجهة تحديات هذه الأمراض وإعداد الاستراتيجيات الملائمة للعقد الحالي.

ونظم المنتدى، الذي تُختتم فعالياته، الثلاثاء، في مركز الجواهر للمناسبات والمؤتمرات، جمعية أصدقاء مرضى السرطان، بالتعاون مع تحالف منظمات الأمراض غير المعدية، تحت شعار "تسريع التقدم في تنفيذ الالتزامات الدولية للوقاية والحد من الأمراض غير المعدية".

رفع الوعي بالأمراض غير المعدية

وشددت الجلسة، التي حملت عنوان "المطالبة بتنفيذ خطة عمل جماعية للتصدي للأمراض غير المعدية من خلال الحركات الاجتماعية القادرة على إحداث التغيير، ومن خلال الجهات المنادية بالتغيير"، على أهمية رفع الوعي بالأمراض غير المعدية، وتشجيع صنّاع السياسات والمجتمع المدني والقطاع الخاص على اتخاذ الإجراءات المناسبة.

وترأست الجلسة السيدة كوانيل أسانتي الأمين العام "للمنظمة الأفريقية للبحوث والتدريب على مكافحة السرطان"، وعضو في اللجنة الاستشارية العالمية في مبادرة آراؤنا، أصواتنا، لتحالف منظّمات الأمراض غير المعدية، جنوب إفريقيا، وشارك في الجلسة كل من الدكتورة أديبة قمر الزمان، الرئيسة المنتخبة في الجمعية الدولية لمكافحة الإيدز، وعميدة كلية الطب وأستاذة في الطب والأمراض المعدية بجامعة مالايا بماليزيا، والدكتورة أباراجيتا جوجوي، المديرة التنفيذية لمركز التحفيز على التغيير والرئيسة المشاركة في اللجنة التوجيهية لجمعية "What Women Want"، في الهند.

كما شارك في الجلسة السيد فال أندرو ليسا، مستشار برنامج الشباب في منظّمة الأمراض غير المعدية للأطفال، ومستشار السياسات، ومندوب بنك التنمية الآسيوي في نيوزيلندا، المجلس الاستشاري لشباب آسيا والمحيط الهادئ في اليونسكو، نيوزيلندا، والدكتورة إسبيرانزا سيرون فيلاكويران، مديرة منظمة تثقيف المستهلكين ومنسّقة الجدول الكولومبي للمصابين بالأمراض المزمنة في كولومبيا، والسيد جوشوا ماكوبو، عضو في لجنة التوعية في جمعية غانا للإعاقة الجسدية، وعضو في مبادرة آراؤنا، أصواتنا للتوعية ضمن تحالف غانا "NCD Alliance"، والدكتورة كريستينا بارسونز بيريز، مديرة تنمية القدرات في تحالف منظّمات الأمراض غير المعدية من المملكة المتحدة، والدكتور شبل صهباني، مستشار إقليمي للصحة الإنجابية لدى صندوق الأمم المتحدة للسكان، المكتب الإقليمي للدول العربية، مصر.

ضمان عدم تهميش المرضى

كما تضمنت فعاليات اليوم الثاني من المنتدى عقد سلسلة أخرى من ورش العمل شملت 6 ورش، الأولى بعنوان "تعزيز الزخم السياسي في مسألة التغطية الصحية الشاملة للأمراض غير المعدية والصحة العقلية، بمبادرة من منظّمة "UHC2030"، ومنظّمة "United for Global Mental Health"، وتحالف منظمات الأمراض غير المعدية في كينيا.

وسلطت الورشة الضوء على الإجراءات التي يمكن أن يتّخذها المجتمع المدني لضمان عدم تهميش الأشخاص الذين يعانون من الأمراض غير المعدية والأمراض العقلية، وقدمت لمحة عامة عن التغطية الصحية الشاملة، بدءاً من تحسين إمكانية الحصول عليها، وتوفيرها بشكل متكافئ إلى الحماية من المخاطر المالية، إضافةً إلى استكشاف الآثار المترتبة على الأمراض غير المعدية والصحة العقلية، كما ركزت على استراتيجيات التوعية والحلول التي تدعو إلى عدم إغفال الوقاية في استجابات التغطية الصحية الشاملة.

الحد من عدم تكافؤ الفرص بين الجنسين

وجاءت الورشة الثانية بعنوان "تدخلات تعود بالنفع على الجميع: الاستفادة من السياسات للتصدي للأمراض غير المعدية والحد من عدم تكافؤ الفرص بين الجنسين في الرعاية الصحية، بمبادرة من معهد جورج للصحة العالمية، ومنظمة شركاء في الصحة، وجمعية السرطان الأمريكية، وبرنامج " Global Health Advocacy Incubator".

وبينت الورشة أن تفشي الأمراض غير المعدية يفرض عبئاً خطيراً على صحة الفتاة والمرأة، ويهدّد الفتيات والنساء الضعيفات اللواتي يتعرضن للضرر بسبب استمرار أوجه عدم المساواة الاجتماعية والاقتصادية والجندرية، وحاولت الجلسة استكشاف الحلول القادرة على إحداث التغيير، وإيجاد آليات تعزز صحة الفتيات والنساء في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل، ثم توزع المشاركون في الجلسة ضمن مجموعات منفصلة لتحليل التحديات الرئيسة التي يواجهونها في عملهم وتجاربهم، واقتراح توصيات متعلقة بالسياسات التي تتناول الأمراض غير المعدية والمساواة بين الجنسين.

الربط بين التغيّر المناخي وانتشار الأمراض

وتحت عنوان "حوار عملي حول صحة الكوكب: الربط بين التغيّر المناخي وانتشار الأمراض غير المعدية لمواجهة حالات الطوارئ العالمية"، ناقشت ورشة العمل الثالثة، كيفية الاعتماد على المنظمات الشبابية التي تُعنى بالتغيّر المناخي وتعمل على مكافحة الأمراض غير المعدية.

ونوهت الورشة، التي نظمها التحالف العالمي للمناخ والصحة، والاتحاد الدولي لرابطات طلاب الطب، وتحالف الوقاية والسيطرة على الأمراض غير المعدية في فيتنام، ومؤسسة "Welcome Trust"، بأن التغيّر المناخي والتدهور البيئي يؤثران على جميع جوانب التنمية المستدامة، بما في ذلك الصحة، وخصوصاً مع تزايد تلوث الهواء الذي يشكّل عاملاً خطيراً يسبّب الأمراض غير المعدية، بل ويُعدّ أهم مسبّب بيئي للأمراض في العالم، ودعا منظمو الورشة إلى اتخاذ مبادرات متكاملة مفيدة للصحة والبيئة والتنمية المستدامة.

إنشاء حركات اجتماعية تتصدى للأمراض

ونظمت مجموعة داعمي تحالف منظمات الأمراض غير المعدية، ورشة عمل بعنوان "بناء التحالفات وإنشاء الحركات الاجتماعية للتصدي للأمراض غير المعدية المتعددة: إطلاق الأنظمة الصحية الفعالة للمرضى بدلاً من إخضاعهم لإجراءات العزل".

وركزت الورشة على حاجة الأشخاص المصابة بالأمراض غير المعدية إلى دعم يشمل المجتمعات التي يعيش فيها هؤلاء الأشخاص حياتهم، مع استراتيجيات تعترف بالتداخل بين الأمراض المختلفة، وتؤمن رعاية ومتابعة شاملة للذين يعانون من أمراض متعددة، إلى جانب إنشاء تحالفات وحركات اجتماعية شبابية من أجل العمل على تحقيق رؤية مشتركة تتطلب اتّباع نهج التغطية الصحية الشاملة، وتنفيذ إجراءات وسياسات منظمة الصحة العالمية فيما يتعلق بالأمراض غير المعدية، ومعالجة الجوانب الاجتماعية والبيئية التي تؤدي إلى الإصابة بهذه الأمراض.

اتباع إجراءات تنظيمية ملزمة

وبمبادرة من الاتحاد العالمي للسمنة، وتحالف "Framework Convention"، وتحالف " Global Alcohol Policy Alliance"، ومركز "McCabe Centre for Law & Cancer"، عُقدت الورشة الخامسة تحت عنوان "الحوكمة العالمية وأطر العمل الملزمة: الوسائل اللازمة لمعالجة أسباب الأمراض غير المعدية وتحديد عواملها"، حيث استعرضت الورشة كيفية اتباع الطرق القانونية بشكل أكثر فعالية في معالجة أسباب الأمراض غير المعدية، وإمكانية التعاون بين الحكومات والمنظمات من أجل التصدي لمخاطر هذه الأمراض، إلى جانب التنسيق بين الجهات المعنية التي تتّبع أطراً تنظيمية ملزمة وأكثر فعالية لتحسين الواقع الصحي.

المساءلة في عصر انتشار السجائر الإلكترونية

ونظم الورشة السادسة، جمعية القلب الأميركية والجمعية الأميركية للسكتة الدماغية، ومنظّمة الأمراض غير المعدية للأطفال، ومؤسسة "Vital Strategies" بعنوان "المساءلة في عصر الانتشار السريع للسجائر الإلكترونية".

ودعا منظمو الورشة، الحكومات لتحمل مسؤولياتها في محاسبة شركات تصنيع التبغ الكبرى التي تبيع المنتجات المضرّة بالصحة في سبيل تحقيق الأرباح، حيث استعرضت الورشة أحدث الأبحاث المتعلقة بالسجائر الإلكترونية والأدلة المرتبطة بالحملات العالمية التي تتناول منتج التبغ الإلكتروني الجديد، وخصوصاً أن الانتشار السريع للسجائر الإلكترونية أدى إلى ارتفاع معدلات تدخين التبغ في أوساط الشباب في مختلف أنحاء العالم.

وشدد منظمو الورشة على أن منظمات المجتمع المدني تمتلك الآن فرصة كبيرة لتشجيع الحكومات على التخلّص من هذه العادة الجديدة وحثّها للإسراع في تنفيذ استراتيجيات تكافحها.