بنسبة تصل إلى 90%

علاجان جديدان يدعمان المصابين بـ "الإيبولا" للبقاء على قيد الحياة

  • الأربعاء 14, أغسطس 2019 11:06 ص
أشادت منظمة الصحة العالمية التابعة للأمم المتحدة، الثلاثاء بنتائج أدوية تعمل على علاج حالات الإصابة بحمى الإيبولا النزفية القاتلة، بعد أن اتضح أن دواءين تجريبيين يحسّنان معدلات البقاء على قيد الحياة بنسبة تصل إلى 90% في تجربة سريرية أجريت في الكونغو.
الشارقة 24 – رويترز:

أثنت منظمة الصحة العالمية التابعة للأمم المتحدة، الثلاثاء، بنتائج أدوية تعمل على تطبيب حالات الإصابة بحمى الإيبولا النزفية القاتلة، بعد أن اتضح أن علاجين تجريبيين يحسّنان معدلات البقاء على قيد الحياة بنسبة تصل إلى 90% في تجربة سريرية أجريت في الكونغو.

وتقرر إعطاء الدواءين التجريبيين لكل المصابين بالمرض الفيروسي في موجة انتشاره الحالية في جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث أن الدواء الأول هو خليط من الأجسام المضادة يسمى آر.إي.جي.إن-إي.بي 3 من تطوير شركة ريجنيرون، أما العلاج الثاني هو جسم مضاد أحادي النسيلة يسمى إم.ايه.بي 114.

وذكر المعهد القومي الأميركي للحساسية والأمراض المعدية، أن الدواءين أظهرا نتائج "أفضل بوضوح" في تجربة لـ 4 علاجات محتملة تم استخدامها في ثاني أكبر تفش للإيبولا في التاريخ، والذي دخل عامه الثاني في الكونغو.

وأشارت منظمة الصحة إلى أن أفضل معدلات التغلب على المرض حدثت عندما كان المرضى يتلقون العلاج في الأيام الثلاثة الأولى من تعرضهم للفيروس، حيث تراوحت معدلات الوفيات ما بين 6 إلى 11%، وهو ما يوجب أن يتلقى المصاب بالفيروس العلاج في أسرع وقت ممكن.

وأوضح جان جاك مويمبي المدير العام للمعهد الوطني للأبحاث الطبية الحيوية في الكونغو، والذي شارك في الإشراف على التجربة أن النتائج معناها أنه من الآن فصاعداً، لن تم إطلاق على الإيبولا صفة المرض المستعصي، مضيفاً أن هذه التطورات ستسهم في إنقاذ آلاف الأرواح.